ঢাকা |
প্রকাশিত: ১০:০৩ অপরাহ্ণ, অক্টোবর ১৭, ২০২৩
نَصِيحَةٌ لِلْمُسْلِمِ فِي الْغُرْبَةِ
إِنَّ الْحمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مِنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَصَفِيُّهُ وَخَلِيلُهُ، نَشْهَدُ أَنَّهُ بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الْأَمَانَةَ وَنَصَحَ الْأُمَّةَ وَجَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الْجِهَادِ، فَجَزَاهُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا عَنَّا خَيْرَ مَا جَزَى بِهِ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ، وَنَسْأَلُهُ اللَّهُمَّ أَنْ يَحْشُرَنَا تَحْتَ لِوَائِهِ الْمَحْفُوظِ، وَأَنْ يُورِدَنَا حَوْضَهُ الْمَوْرُودَ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمونَ:
لَقَدْ بَيَّنَ اللهُ تَعَالَى أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا أَحْجَمَ عَنْ تَقْدِيمِ النَّصِيحَةِ لِمَنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا أَوْ أَعْرَضَ عَنْ قَبُولِهَا مِمَّنْ أَسْدَاهَا لَهُ فَهُوَ مِنَ الْخَاسِرِينَ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْعَصْرِ: {وَالْعَصْرِ إِنّ الْإِنْسَانَ لَفِى خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصّبْرِ}، وَلَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ الدِّينَ النَصِيحَةُ. إِنَّ الدِّين النَصِيحَةُ. إِنَّ الدِّين النَصِيحَةُ”. قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ”لِلهِ وَلِكِتَابهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمينَ وَعَامَّتِهِمْ” (رَوَاهُ النَّسَائِيُّ).
مِنْ هَذَا الْمُنْطَلَقِ أَيُّهَا الْمُسْلِمونَ، فَإِنَّنَا الْيَوْمَ نَوَدُّ أَنْ نُوَجِّهَ رِسَالَةً إِلَى الْمُسْلِمينَ الَّذِينَ يَعِيشُونَ فِي هَذِهِ الْبِلَادِ، نُذَكِّرُهُمْ وَنَتَذَكَّرَ مَعَهُمْ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ هُنَا أَنْ يَفْعَلَهُ، لِيُحَافِظَ عَلَى دِينِهِ وَعَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى أَوْلَادِهِ.
أَخِي الْمُسْلِمَ:
تَذَكَّرْ أَنَّكَ مُسْلِمٌ، لَكَ عَقِيدَةٌ وَاضِحَةٌ، أَعْظَمُ أَرْكَانِهَا:
أَنَّكَ تُؤْمِنُ بِاللهِ تَعَالَى رَبًّا، خَالِقًا رَازِقًا، عَلَيْهِ وَحْدَهُ تَتَوَكَّلُ، وَمِنْهُ وَحْدَهُ تَطْلُبُ وَتَخَافُ، وَإِلَيْهِ وَحْدَهُ الْمَرْجِعُ وَالْمَصِيرُ. فَهَلْ هَذِهِ الْعَقِيدَةُ حَقًّا رَاسِخَةٌ فِي قَلْبِكَ، أَمْ إِنَّهَا مُجَرَّدُ أَلْفَاظٍ يَقُولُهَا لِسَانُكَ؟
تَذَكَّرْ أَنَّ اللهَ يَرَاكَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ، وَأَنَّكَ لَا تَغِيبُ عَنْ عَيْنِ اللهِ تَعَالَى أَبَدًا، فِي أَيِّ مَكَانٍ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ} [البقرة: 235].
تَذَكَّرْ أَخِي الْمُسْلِمَ أَنَّ لَكَ دُسْتُورًا وَاحِدًا، هُوَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ، فَهُوَ كِتَابُكَ الْمُقَدَّسُ، وَهُوَ مَصْدَرُ عِزَّتِكَ وَشَرَفِكَ وَكَرَامَتِكَ وَعِلْمِكَ، وَلَنْ تُقْبَلَ عِبَادَتُكَ إِلَّا بِالسَّيْرِ عَلَى هَدْيِهِ.
تَذَكَّرْ أَخِي الْمُسْلِمَ أَنَّ لَكَ قُدْوَةً وَاحِدَةً، عَلَيْكَ أَنْ تَسِيرَ عَلَى هَدْيِهِ، وَأَنْ تَتَّبِعَ مِنْهَاجَهُ، وَهُوَ خَيْرُ الْبَشَرِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي أَرْسَلَهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الْأَحْزَابُ: 21].
أَخِي الْمُسْلِمَ:
تَذَكَّرْ أَنَّ عَلَيْكَ وَاجِبَاتٍ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُؤَدِّيَهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ، وَلَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا أَحَدٌ أَمَامَ اللهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقيامةِ غَيْرُكَ، وَاجِبَاتٌ تِجَاهَ نَفْسِكَ، وَتِجَاهَ أَهْلِكَ، وَتِجَاهَ وَالِدَيْكَ، وَتِجَاهَ الْمُسْلِمينَ إِخْوَانِكَ.
أَمَّا بِخُصُوصِ وَاجِبَاتِكَ تِجَاهَ نَفْسِكَ فَكَثِيرَةٌ، أَرْجُوكَ أَنْ تَسْأَلَ نَفْسَكَ هَذِهِ الْأَسْئِلَةَ:
هَلْ أنْتَ حَقًّا مُؤْمِنٌ بِاللهِ تَعَالَى؟ هَلْ يَثِقُ قَلْبُكَ فِي أَنَّ الرَّازِقَ وَالْمُعِينَ وَمَنْ بِيَدِهِ الْأَمْرُ وَالسَّمِيعُ الْبَصِيرُ هُوَ اللهُ وَحْدَهُ؟ هَلْ تَتَذَكَّرُ الْمَوْتَ وَالْقَبْرَ وَأَنَّكَ رَاجِعٌ لِلْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَحْدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ هَلْ تَتَذَكَّرُ الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنْ نَعِيمٍ مُقِيمٍ؟ وَهَلْ تَتَذَكَّرُ النَّارَ وَمَا فِيهَا مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ؟ هَلْ تَعْمَلُ مَا يُقَرِّبُكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبْعِدُكَ عَنِ النَّارِ؟
أخي الْمُسْلِمَ:َ
هَلْ تُصَلِّي الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ فِي وَقْتِهَا؟ تِلْكَ الصَّلَاةُ الَّتِي لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لِأَحَدٍ عُذْرًا أَبَدًا فِي تَرْكِهَا، فَقَدْ أَمَرَكَ اللهُ تَعَالَى بِهَا وَأَنْتَ صَحِيحٌ وَأَنْتَ مَرِيضٌ، وَأَنْتَ مُقِيمٌ أَوْ مُسَافِرٌ، فِي سِلْمٍ أَوْ حَرْبٍ. هَلْ تُؤَدِّيهَا حَقًّا؟ أَمْ إِنَّهَا آخِرُ شَيْءٍ يَخْطُرُ بِبَالِكَ؟ أَنْتَ دَائِمًا تَقُولُ إِنَّكَ مُسْلِمٌ، فَمَا عَلَامَةُ إِسْلَامِكَ إِذَا لَمْ تَكُنْ تُصَلِّي؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: “إِنَّ الْعهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ” (رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ). أَيِ الْفَرْقُ الَّذِي بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَغَيْرِ الْمُسْلِمِ هِيَ الصَّلَاةُ.
وَهَلْ تَسْتَعِينُ عَلَى قَضَاءِ الْحَوَائِجِ بِالوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَعَالَى فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ؟ أَخِي الْمُسْلِمَ، هَلْ تُحْرِصُ عَلَى صَلَاةِ الْجُمْعَةِ؟ أَمْ إِنَّ الْعَمَلَ عِنْدَكَ أَهَمُّ مِنْهَا؟ أَلَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: “مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ” [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ].
أَخِي الْمُسْلِمَ:
هَلْ تُحَافِظُ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، حَتَّى تُنِيرَ صَدْرَكَ وَبَيْتَكَ بِنُورِ الْقُرْآنِ؟ وَإِذَا كُنْتَ لَا تَسْتَطِيعُ الْقِرَاءَةَ فَتَعَلَّمْ، أَوْ عَلَى الْأَقَلِّ اسْتَمِعْ لِلْقُرْآنِ بَدَلًا مِنْ سَمَاعِ الْمُوسِيقَى وَالْغِنَاءِ.
أَخِي الْمُسْلِمَ:
أَمَّا بِخُصُوصِ وَاجِبَاتِكَ تِجَاهَ زَوْجَتِكَ وَأَهْلِكَ، فَسَلْ نَفْسَكَ مِنْ أَيْنَ تُطْعِمُهُمْ؟ أَمِنْ حَلَالٍ أَمْ مِنْ حَرَامٍ؟ فَإِذَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ فَثِقْ بِأَنَّ اللهَ سَيُبَارِكُ لَكَ فِي مَالِكَ وَأَهْلِكَ، وَإِنْ كَانَ مِنْ حَرَامٍ فَاحْذَرْ مِنْ غَضَبِ اللهِ تَعَالَى.
يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّهُ لاَ يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ إِلَّا كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ” (أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ).
أَخِي الْمُسْلِمَ:
مَا عِلَاقَتُكَ بِأَوْلَادِكَ فِي هَذِهِ الْبِلَادِ الَّتِي لَا تُعَلِّمُ الْإِسْلَامَ وَلَا أَخْلَاقَهُ فِي مَدَارِسِهَا؟ هَلْ تُتَابِعُهُمْ وَتَجْلِسُ مَعَهُمْ يَوْمِيًا تُصَحِّحُ لَهُمْ إِيمَانَهُمْ، وَتُعَلِّمُهُمُ الْأَخْلَاقَ وَالْقُرْآنَ؟ هَلْ تَعْرِفُ مَنْ يُصَادِقُونَ؟ أَمْ إِنَّكَ مَشْغُولٌ عَنْهُمْ بِالْعَمَلِ لَيْلَ نَهَارَ حَتَّى تُكَوِّنَ لَهُمْ ثَرْوَةً مِنَ الْمَالِ رُبَّمَا تَكُونُ وَبَالًا عَلَيْهِمْ؟ هَلْ تُعَلِّمُهُمْ الصَّلَاةَ وَتَأْمُرُهُمْ بِهَا؟ وَتُعَلِّمُ ابْنَتَكَ الْمَلَابِسَ الْإِسْلَامِيَّةَ وَالْحِجَابَ؟
أَخِي الْمُسْلِمَ:
إِنَّ أَوْلَادَكَ أَمَانَةٌ فِي عُنُقِكَ، سَوْفَ تُسْأَلُ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَذَكَّرْ دَائِمًا هَذِهِ الْآيَةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}، وَيَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤَولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْأَمِيرُ رَاعٍ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ؛ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ” (متفق عَلَيْهِ).
أَخِي الْمُسْلِمَ:
هَلْ تَجْلِسُ مَعَ زَوْجَتِكَ تتَحَدَّثُ مَعَهَا فِي أُمُورِ الدِّينِ وَمَعَاشِكُمَا؟ أَمْ إِنَّكَ مَشْغُولٌ عَنْهَا؟ هَلْ تَتَعَامَلُ مَعَهَا بِالْحُسْنَى كَمَا أَمَرَ اللهُ تَعَالَى أَمْ إِنَّكَ تَظْلِمُهَا؟ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي” (رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ).
أَخِي الْمُسْلِمَ:
مَا عِلَاقَتُكَ بِأَبَوَيْكَ؟ هَلْ تَوَدُّهُمْ وَتُحْرِصُ عَلَى رِعَايَتِهِمْ إِذَا كَانَا قَرِيبَيْنِ مِنْكَ؟ وَتَزُورُهُمْ وَتَرْعَى شُؤُونَهُمْ وَتَتَّصِلُ بِهِمَا بِصُورَةٍ دَائِمَةٍ؟ أَمْ إِنَّكَ أَصْبَحْتَ مَشْغُولًا عَنْهُمَا بِأَوْلَادِكَ وَزَوْجَتِكَ وَعَمَلِكَ؟ وَإِذَا كَانَا قَدْ مَاتَا فَهَلْ تَتَذَكَّرُهُمَا بِالدُّعَاءِ لَهُمَا؟ وَتَعْمَلُ لِيَوْمٍ تَطْلُبُ فِيهِ دُعَاءَ أَوْلَادِكَ بَعْدَ مَوْتِكَ وَبِرَّهُمْ بِكَ؟ هَلْ تُرَيدُ أَنْ يُعَامِلَكَ أَوْلَادُكَ عِنْدَمَا تَكْبُرُ كَمَا تُعَامِلُ أَبَوَيْكَ الْيَوْمَ؟
أَخِي الْمُسْلِمَ:
مَا عِلَاقَتُكَ بِإِخْوَانِكَ الْمُسْلِمِينَ؟ هَلْ تَزُورُ الْمَرِيضَ؟ وَتُعْطِي الْمُحْتَاجَ؟ وَتَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ؟ أَمْ إِنَّكَ مَشْغُولٌ بِنَفْسِكَ فَقَطْ؟ هَلْ تُحَافِظُ عَلَى حُقُوقِ إِخْوَانِكَ مِنَ المُسْلِمِينَ؟ تِلْكَ الْحُقُوقُ الَّتِي أَكَّدَهَا الْإِسْلَامُ وَحَثَّ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَخِي الْمُسْلِمَ:
مَا أُذَكِّرُ نَفْسِي وَإِيَّاكَ بِكُلِّ هَذِهِ الْوَاجِبَاتِ وَالْحُقُوقِ بُغْيَةَ أَنْ أَتَّهِمَكَ بِشَيْءٍ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ وَأَتَذَكَّرَ مَعَكَ. فَالنَّصِيحَةُ الْيَوْمَ لِكَيْ نُصَحِّحَ وَنَعُودَ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَفْضَلُ مِنَ الْحِسَابِ غَدًا.
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَحْفَظَ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا وَأَوْلَادَهُمْ وَأَزْوَاجَهُمْ فِي كُلّ مَكَانٍ وَزَمَانٍ.
আল্লাহর প্রশংসা, আমরা তাঁর প্রশংসা করি এবং তাঁর সাহায্য চাই, এবং তাঁর কাছে ক্ষমা ও হেদায়েত চাই এবং তাঁর কাছে তওবা করি, এবং আমরা নিজেদের অনিষ্ট থেকে এবং আমাদের কাজের খারাপ কাজ থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় প্রার্থনা করি।আল্লাহ যাকে পথ দেখান, তিনিই আছেন। কেউ তাকে পথভ্রষ্ট করতে পারে না এবং যাকে তিনি পথভ্রষ্ট করেন, তাকে পথ দেখানোর কেউ নেই।
আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে একমাত্র আল্লাহ ছাড়া কোন ইলাহ নেই, তার কোন শরীক নেই এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ আল্লাহর বান্দা, তাঁর রাসূল, তাঁর মনোনীত ব্যক্তি এবং তাঁর বন্ধু। আমরা সাক্ষ্য দিচ্ছি যে তিনি বাণী পৌঁছে দিয়েছিলেন এবং তিনি তা পূরণ করেছিলেন। তার আস্থা, জাতিকে উপদেশ দিয়েছেন এবং আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য সংগ্রাম করা উচিত ছিল, তাই সর্বশক্তিমান ঈশ্বর তাকে আমাদের পক্ষ থেকে সর্বোত্তম পুরস্কার দিয়েছিলেন যা তিনি তার জাতির পক্ষ থেকে একজন নবীকে দিয়েছিলেন এবং আমরা তাকে জিজ্ঞাসা করি, হে ঈশ্বর, আমরা তাঁর সুরক্ষিত ব্যানারের নীচে আবদ্ধ হয়েছিলাম, এবং তিনি আমাদেরকে তাঁর সদা প্রবাহিত পুল দিয়ে দিন।
সর্বশক্তিমান আল্লাহ স্পষ্ট করে দিয়েছেন যে, যদি কোনো ব্যক্তি প্রয়োজনের কাউকে উপদেশ দেওয়া থেকে বিরত থাকে বা যারা তাকে উপদেশ দেয় তাদের কাছ থেকে তা গ্রহণ করতে অস্বীকার করে, তাহলে সে এবং ক্ষতিগ্রস্থদের মধ্যে, মহান আল্লাহ সূরা আল-আসরে বলেন: { আসরঃ প্রকৃতপক্ষে মানুষ ক্ষতির মধ্যে রয়েছে, তারা ব্যতীত যারা ঈমান এনেছে ও সৎকাজ করেছে এবং একে অপরের সাথে সত্যে মিলিত হয়েছে এবং একে অপরের আনুগত্য করেছে।
এবং আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “দ্বীন হল আন্তরিক উপদেশ, দ্বীন হল আন্তরিক উপদেশ, দ্বীন হল আন্তরিক উপদেশ।” তারা বললঃ হে আল্লাহর রাসূল কার কাছে? তিনি বললেন: “আল্লাহর কাছে, তাঁর কিতাবের কাছে, তাঁর রাসূলের কাছে, মুসলমানদের নেতাদের এবং তাদের সাধারণ মানুষের কাছে” (আল-নাসায়ী বর্ণনা করেছেন)।
এই দৃষ্টিকোণ থেকে, হে মুসলিম, আজ আমরা এই দেশে বসবাসকারী মুসলমানদের উদ্দেশ্যে একটি বার্তা দিতে চাই, তাদের স্মরণ করিয়ে দিচ্ছি এবং আমরা তাদের সাথে স্মরণ করি যে এখানে একজন মুসলমান তার ধর্ম, নিজেকে এবং তার সন্তানদের রক্ষা করার জন্য কি করতে হবে।
নে রাখবেন যে আপনি একজন মুসলিম, এবং আপনার একটি স্পষ্ট বিশ্বাস রয়েছে, যার সবচেয়ে বড় স্তম্ভগুলি হল:
যে আপনি সর্বশক্তিমান ঈশ্বরকে প্রভু, স্রষ্টা এবং ধারক হিসাবে বিশ্বাস করেন, একমাত্র তাঁরই উপর আপনি ভরসা করেন, একমাত্র তাঁরই আপনি সন্ধান করেন এবং ভয় করেন এবং একমাত্র তাঁর কাছেই প্রত্যাবর্তন এবং উত্স হয়ে ওঠে। এই বিশ্বাস কি সত্যিই আপনার হৃদয়ে প্রোথিত, নাকি সেগুলি আপনার জিহ্বায় উচ্চারিত শব্দ?
মনে রাখবেন যে আল্লাহ আপনাকে প্রতি মুহূর্তে দেখেন এবং আপনি কখনই সর্বশক্তিমান আল্লাহর দৃষ্টির বাইরে নন, কোনো জায়গায়। আল্লাহ বলেন: {এবং জেনে রাখুন যে আল্লাহ জানেন, আপনার নিজের মধ্যে যা আছে, তা থেকে সাবধান থাকুন} [আল-বাকারা :
মনে রাখবেন, আমার মুসলিম ভাই, আপনার একটি সংবিধান আছে, যা হল নোবেল কোরান। এটি আপনার পবিত্র গ্রন্থ এবং এটি আপনার গর্ব, সম্মান এবং মর্যাদার উৎস। এবং আপনার জ্ঞান এবং আপনার ইবাদত হবে না। তাঁর নির্দেশনা অনুসরণ করা ছাড়া গৃহীত হয়।
মনে রাখবেন, আমার মুসলিম ভাই, আপনার একটি রোল মডেল রয়েছে। আপনাকে অবশ্যই তাঁর নির্দেশনা অনুসরণ করতে হবে এবং তাঁর পদ্ধতি অনুসরণ করতে হবে এবং তিনিই সর্বোত্তম মানব, মুহাম্মদ, আল্লাহর দোয়া ও শান্তি তাঁর উপর বর্ষিত হোক। তিনি যিনি বিশ্বজগতের পালনকর্তা বিশ্ববাসীর জন্য রহমত হিসেবে প্রেরিত: {নিশ্চয়ই তোমাদের জন্য আল্লাহর রাসূলের মধ্যে উত্তম আদর্শ রয়েছে তাদের জন্য যারা আল্লাহ ও শেষ দিনের আশা রাখে এবং আল্লাহকে বেশি বেশি স্মরণ করে} [আল-আহযাব : ২১]।
আমার মুসলিম ভাই:
মনে রাখবেন যে আপনার দায়িত্ব রয়েছে যা অন্য কেউ পালন করতে পারে না এবং আপনি ছাড়া কেয়ামতের দিন সর্বশক্তিমান আল্লাহর সামনে সেগুলি সম্পর্কে কাউকে জিজ্ঞাসা করা হবে না। আপনার নিজের, আপনার পরিবার, আপনার পিতামাতা এবং আপনার মুসলিম ভাইদের প্রতি কর্তব্য।
নিজের প্রতি আপনার কর্তব্যের জন্য, সেগুলি অনেক। আমি আপনাকে এই প্রশ্নগুলি জিজ্ঞাসা করতে বলছি:
আপনি কি সত্যিই সর্বশক্তিমান ঈশ্বরে বিশ্বাস করেন? আপনার হৃদয় কি বিশ্বাস করে যে রিযিকদাতা, সাহায্যকারী, যাঁর হাতে বিষয়, এবং সর্বশ্রোতা, সর্বদ্রষ্টা একমাত্র ঈশ্বর? আপনি কি মৃত্যু এবং কবরের কথা মনে রাখেন এবং কেয়ামতের দিন আপনি একা আল্লাহর সামনে দাঁড়াতে হবে? আপনার কি মনে আছে জান্নাত এবং এতে থাকা চিরস্থায়ী সুখের কথা? তোমার কি মনে আছে আগুনের কথা এবং তাতে যন্ত্রণাদায়ক আযাবের কথা? আপনি কি এমন কিছু করছেন যা আপনাকে জান্নাতের কাছাকাছি নিয়ে যাবে এবং জাহান্নাম থেকে দূরে রাখবে?
আমার মুসলিম ভাই:
আপনি কি সময়মত ফরজ নামাজ আদায় করেন? এটি এমন প্রার্থনা যা ঈশ্বর কখনই কাউকে পরিত্যাগ করার জন্য অজুহাত দেননি৷ ঈশ্বর সর্বশক্তিমান আপনাকে এটি করতে আদেশ করেছেন যখন আপনি সুস্থ বা অসুস্থ, এবং আপনি দাঁড়িয়ে থাকুন বা ভ্রমণ করুন। আর, শান্তি বা যুদ্ধে। আপনি সত্যিই এটা করছেন? নাকি এটা আপনার মনের শেষ জিনিস? আপনি সবসময় বলেন আপনি মুসলিম, তাহলে আপনি নামাজ না পড়লে আপনার ইসলামের লক্ষণ কি? আপনি কি তা জানতেন না?
আল্লাহর রসূল (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আমাদের এবং তাদের মধ্যে চুক্তি হল নামায, সুতরাং যে ব্যক্তি তা পরিত্যাগ করল সে কুফরী করল” (আল-তিরমিযী দ্বারা বর্ণিত)। অর্থাৎ মুসলিম ও অমুসলিম এর মধ্যে পার্থক্য হল নামাজ।
আপনি কি রাতের নামাজের সময় সর্বশক্তিমান ঈশ্বরের সামনে দাঁড়িয়ে আপনার প্রয়োজন মেটাতে সাহায্য পান? আমার মুসলিম ভাই, আপনি কি জুম্মার নামাজ নিশ্চিত করেন? নাকি আপনার জন্য কাজ করা তার চেয়ে বেশি গুরুত্বপূর্ণ? আপনি কি জানেন না যে রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি অবহেলার কারণে তিনটি দলকে পরিত্যাগ করবে, আল্লাহ তার হৃদয়ে মোহর মেরে দেবেন” [আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন]।
আমার মুসলিম ভাই:
আপনি কি নিয়মিত কুরআন পাঠ করেন, যাতে আপনি আপনার বুক এবং আপনার ঘরকে কুরআনের আলোয় আলোকিত করেন? আপনি যদি গান শোনার পরিবর্তে কুরআন পড়তে, শিখতে বা অন্তত শুনতে না পারেন।
আমার মুসলিম ভাই:
আপনার স্ত্রী এবং পরিবারের প্রতি আপনার কর্তব্য সম্পর্কে, নিজেকে জিজ্ঞাসা করুন: আপনি তাদের কোথায় খাওয়াবেন? এটা কি জায়েজ নাকি হারাম? যদি এটা জায়েয হয়, তাহলে বিশ্বাস করুন যে আল্লাহ আপনার সম্পদ এবং আপনার পরিবারকে বরকত দেবেন এবং যদি তা হারাম হয়, তাহলে সর্বশক্তিমান আল্লাহর গজব থেকে সাবধান থাকুন।
আল্লাহর রসূল, আল্লাহর দোয়া এবং সাল্লালাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “নিশ্চয়ই, জবাইকৃত খাদ্য থেকে উৎপন্ন কোন গোশতই বৃদ্ধি পায় না, তবে আগুনই এর অধিক যোগ্য।” (আল-তিরমিযী বর্ণনা করেছেন)।
আমার মুসলিম ভাই:
যে দেশের স্কুলে ইসলাম বা এর নৈতিকতা শেখায় না, সেখানে আপনার সন্তানদের সাথে আপনার সম্পর্ক কী? আপনি কি তাদের অনুসরণ করেন এবং প্রতিদিন তাদের সাথে বসেন, তাদের বিশ্বাস সংশোধন করেন এবং তাদের নৈতিকতা ও কুরআন শিক্ষা দেন? আপনি কি জানেন তারা কার সাথে বন্ধুত্ব করে? অথবা আপনি কি তাদের জন্য দিনরাত পরিশ্রম করতে ব্যস্ত তাদের জন্য অর্থের সম্পদ অর্জনের জন্য যা তাদের জন্য বোঝা হতে পারে? আপনি কি তাদের প্রার্থনা করতে শেখান এবং তাদের এটি করতে আদেশ করেন? আপনি কি আপনার মেয়েকে ইসলামিক পোশাক এবং হিজাব শেখান?
আমার মুসলিম ভাই:
আপনার সন্তান-সন্ততি আপনার ঘাড়ের ভরসা। কিয়ামতের দিন তাদের সম্পর্কে আপনাকে জিজ্ঞাসা করা হবে এবং সর্বদা এই আয়াতটি মনে রাখবেন: {হে ঈমানদারগণ, তোমরা নিজেদেরকে শক্তিশালী কর এবং তোমাদের পরিবার হল আগুন যার জ্বালানি মানুষ ও পাথর। } এবং তিনি, ঈশ্বরের প্রার্থনা এবং শান্তি তাঁর উপর হতে পারে, বলেছেন: “তোমাদের প্রত্যেকেই একজন রাখাল, এবং তোমাদের প্রত্যেকেই তার মেষপালের জন্য দায়ী, এবং রাজপুত্র একজন রাখাল, এবং একজন মানুষ সে তার মেষপালক। পরিবার, এবং মহিলা তার স্বামীর ঘর এবং তার সন্তানদের একজন রাখাল, তাই তোমাদের প্রত্যেকেই একজন রাখাল এবং প্রত্যেকেই তার মেষপালের জন্য দায়ী” (একমত)।
আমার মুসলিম ভাই:
আপনি কি আপনার স্ত্রীর সাথে বসে ধর্ম এবং আপনার জীবিকা সম্পর্কে তার সাথে কথা বলেন? নাকি তাকে নিয়ে ব্যস্ত? আপনি কি সর্বশক্তিমান ঈশ্বরের আদেশ অনুসারে তার সাথে সদয় আচরণ করেন, নাকি আপনি তার সাথে অন্যায় আচরণ করেন? আপনি কি জানেন যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “তোমাদের মধ্যে সর্বোত্তম সে তার পরিবারের জন্য সর্বোত্তম এবং আমি আমার পরিবারের জন্য সর্বোত্তম” (ইবনে মাজাহ বর্ণনা)।
আমার মুসলিম ভাই:
আপনার পিতামাতার সাথে আপনার সম্পর্ক কি? আপনি কি তাদের ভালোবাসেন এবং তাদের যত্ন নেন যদি তারা আপনার কাছাকাছি থাকে? আপনি কি তাদের সাথে দেখা করেন, তাদের বিষয়গুলির যত্ন নেন এবং নিয়মিতভাবে তাদের সাথে যোগাযোগ করেন? নাকি আপনি আপনার সন্তান, আপনার স্ত্রী এবং আপনার কাজ নিয়ে খুব ব্যস্ত হয়ে পড়েছেন? যদি তারা মারা যায়, আপনি কি তাদের জন্য দোয়া করে তাদের স্মরণ করেন? এবং আপনি কি এমন একটি দিনের জন্য কাজ করছেন যেদিন আপনি আপনার মৃত্যুর পরে আপনার সন্তানদের জন্য প্রার্থনা করবেন এবং তাদের জন্য আপনার প্রতি কর্তব্যপরায়ণ হবেন? আপনি কি চান যে আপনি আজ আপনার বাবা-মায়ের সাথে যেভাবে আচরণ করেন, আপনি বড় হয়ে উঠলে আপনার সন্তানরা আপনার সাথে ব্যবহার করুক?
আমার মুসলিম ভাই:
আপনার মুসলিম ভাইদের সাথে আপনার সম্পর্ক কি? আপনি কি অসুস্থ দেখতে যান? আর তুমি কি অভাবীকে দাও? আপনি কি মুসলমানদের বিষয়ে চিন্তা করেন? নাকি শুধু নিজেকে নিয়েই ব্যস্ত? আপনি কি আপনার মুসলিম ভাইদের অধিকার রক্ষা করেন? এই অধিকারগুলি ইসলাম দ্বারা নিশ্চিত করা হয়েছে এবং রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দ্বারা তাগিদ দেওয়া হয়েছে, আল্লাহ তাকে আশীর্বাদ করুন এবং তাকে শান্তি দান করুন।
আমার মুসলিম ভাই:
আমি নিজেকে এবং আপনাকে এই সমস্ত কর্তব্য এবং অধিকারের কথা মনে করিয়ে দিচ্ছি না যাতে আপনি কোন কিছুর বিরুদ্ধে অভিযোগ করেন তবে আমি আপনাকে স্মরণ করিয়ে দিতে এবং আপনার সাথে স্মরণ করতে চেয়েছিলাম। আজকের উপদেশ যাতে আমরা নিজেদেরকে সোজা করতে পারি এবং আগামীকাল আমাদের হিসাব-নিকাশের চেয়ে সর্বশক্তিমান ঈশ্বরের কাছে ফিরে যেতে পারি।
আমরা সর্বশক্তিমান ঈশ্বরের কাছে সকল মুসলমান, তাদের সন্তানদের এবং তাদের স্ত্রীদেরকে সর্বত্র এবং সময়ে রক্ষা করতে চাই।
রেজিঃ নং চ-৭৩৫
সম্পাদক ও প্রকাশক: এম.ফয়জুল হক শিমুল
সহ: সম্পাদক : হাবিবুর রহমান সুলতান
সহ: সম্পাদক : নুরুল হক মাসুদ
সম্পাদক ও প্রকাশক কর্তৃক নিউ বর্ণমালা অফসেট প্রিন্টিং প্রেস, রাজা ম্যানশন জিন্দাবাজার, সিলেট থেকে মুদ্রিত ও প্রকাশিত।

বার্তা ও বাণিজ্যিক কার্যালয়: * সি-৮/৩০ বনশ্রী ঢাকা।
সিলেট অফিস: কমন মার্কেট (৫ম তলা ) বন্দর বাজার, সিলেট।
বিয়ানীবাজার অফিস: ছফর কমপ্লেক্স, দক্ষিণ বিয়ানীবাজার, সিলেট।
যোগাযোগ মোবাইলঃ +88-01713813124
ই-মেইল ॥ somoychitro@gmail.com
বড়লেখা অফিস: নেহার মার্কেট, ( ২য় তলা), বড়লেখা, মৌলভীবাজার।